تشارك منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) المجتمع الدولي إحياء “اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف عندما يفضي إلى الإرهاب”، مؤكدةً أن المعركة الحقيقية ضد الإرهاب تبدأ من اقتلاع جذور الفكر المتطرف قبل أن يتحول إلى سلوك تدميري.

ترى المنظمة أن التطرف العنيف ليس مجرد فعل إجرامي عابر، بل هو نتاج لبيئات حاضنة تتغذى على:

 * خطاب الكراهية: الذي ينتشر في بعض المنصات الإعلامية والمنابر الدينية غير المنضبطة.

 * التهميش والإقصاء: وغياب العدالة الاجتماعية التي تدفع الشباب نحو اليأس والارتماء في أحضان الجماعات المتطرفة.

 * الجهل بالقيم الإنسانية: وتشويه المفاهيم الدينية السامية التي تدعو إلى التسامح والتعايش.

في هذا اليوم، تطلق المنظمة نداءً عاجلاً للحكومات والمؤسسات الدولية بضرورة تبني استراتيجيات وقائية تعتمد على:

 * تعزيز ثقافة اللاعنف: إدراج قيم الحوار وقبول الآخر في المناهج التعليمية والتربوية.

 * تنمية المجتمعات: معالجة الأزمات الاقتصادية والسياسية التي يستغلها المتطرفون لتجنيد الأتباع.

 * تجديد الخطاب الديني: دعم المؤسسات الدينية المعتدلة لتقديم قراءات إنسانية ترفض العنف وتؤصل للسلم المجتمعي.

 * سيادة القانون: ضمان العدالة والمساواة بين جميع المواطنين دون تمييز، لقطع الطريق أمام دعاة الفتنة والانقسام.

“إن حماية كرامة الإنسان وحقوقه هي الدرع المتين الذي يحمي المجتمعات من الانزلاق نحو التوحش الإرهابي.”

تجدد منظمة اللاعنف العالمية التزامها بمواصلة العمل لنشر ثقافة السلام والوئام، وتدعو كافة القوى الحية في العالم إلى التكاتف من أجل بناء مستقبل خالٍ من الخوف والترهيب، يسوده الاحترام المتبادل بين جميع بني البشر.