تدعو منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) السلطات السريلانكية من خطورة ترحيل اللاجئين المسلمين قسراً الى بلدانهم، محذرة من خطورة هذا القرار على سلامة وأمن اللاجئين.

واطلعت المنظمة مؤخراً على بيانات تفيد بنية السلطات السريلانكية ترحيل اكثر من الف لاجئ مسلم من اراضيها بعد الهجمات الارهابية التي ضربت الكنائس على اراضيها خلال الاشهر الماضية، في اجراء ينتهك كافة قواعد حقوق الانسان والقوانين الدولية ذات العلاقة، ويدفع بسلامة المدنيين صوب مصير مجهول.

وهناك أكثر من 1200 لاجئ وطالب لجوء اضطروا للنزوح بسبب العنف الذي أعقب الهجمات التي حدثت يوم 21 أبريل/نيسان 2019. ويشمل هؤلاء أكثر من 1000 باكستاني من طائفة الأحمدية، بينما ينتمي 200 شخص المتبقون في معظمهم إلى الأقليات الدينية في باكستان وأفغانستان، بمن فيهم المسيحيون الباكستانيون، والشيعة الباكستانيون، والشيعة الهزارة في أفغانستان. ومن ضمن الأشخاص الذين يواجهون خطر الترحيل مسيحيون وشيعة باكستانيون، وهما أقليتان دينيتان واجهتا العنف على أيدي جماعات مسلحة، كما تعرضتا لاتهامات بـ “التجديف”، وهي جريمة تستوجب عقوبة الإعدام كعقوبة قصوى.

لذا تسترعي المنظمة نظر السلطات السريلانكية الى ضرورة مراجعة هذا القرار ومراعاة مصير الابرياء، والالتزام بالحفاظ على امنهم، مطالبة المنظمات الدولية والمعنية بحقوق الانسان للتضامن مع اوضاع اللاجئين في سريلانكا.